|
الحكومة العراقية تعرض طائرة - صدام حسين- للبيع
|
|
[بوابة اليمن] [2009-05-11 08:49:36] بوابة اليمن :- عرضت الحكومة العراقية الحالية المدعومة من الاحتلال، طائرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وخمس طائرات أخرى جاثمة في عمان منذ 18 سنة للبيع، فيما كشف مصدر مطلع في هيئة الطيران المدني عن وجود مفاوضات لبيع طائرة صدام لخطوط جوية أخرى.
وقال مصدر في الخطوط الجوية العراقية: إن الطائرات عرضت للبيع على وضعها الحالي, وهي غير صالحة للطيران، مشيرًا إلى أنه تم الإعلان أخيرًا في الصحف العراقية عن عرض الطائرات الست للبيع، ورفض التعليق على طائرة الرئيس السابق.
ووفقًا لصحيفة "الغد" الأردنية فقد جاء عرض البيع بعد مطالبة مجموعة المطارات الدولية، التي تدير مطار الملكة علياء، هيئة الطيران المدني بإزاحة الطائرات الست التي تحتل مساحة واسعة على أرض المطار، حيث أكد مصدر مسئول في المجموعة أن الشركة طلبت "إزالة هذه الطائرات بأسرع وقت ممكن" لاستغلال المساحة التي تشغلها هذه الطائرات.
وأكد مدير هيئة الطيران المدني الكابتن سليمان عبيدات أن الخطوط الجوية العراقية تنوي فعلا بيع الطائرات مجتمعة ومرة واحدة، وذلك كحل للتخلص من الطائرات غير القابلة للطيران أو حتى الإصلاح.
ويؤكد خبراء جويون أن هذه الطائرات بحاجة إلى صيانة شاملة لإعادة تشغيلها إلا أن تكلفة صيانتها تقدر بأكثر من قيمتها السوقية الحالية.
يذكر أن هذه الطائرات من طراز بوينغ 727 و707، وهذا النوع من الطائرات تناقصت أعداده في السنوات الأخيرة حيث حول معظمها إلى طائرات شحن وصهاريج، وهي غير مسموح لها بالطيران في سماء أوروبا ومعظم دول العالم.
وكان الأردن قد أعلن في ديسمبر 2005 إعفاء العراق من أجور الأرضيات لكل الفترة التي بقيت فيها الطائرات على أرض الأردن، وقدرت قيمة الرسوم المستحقة على الطائرات الست عام 2005 بحوالي أربعة ملايين دينار أردني ما يعادل 6.5 ملايين دولار.
يذكر أن 15 طائرة من أصل 23 طائرة تابعة للخطوط العراقية، كانت قد وزعت على تونس والأردن والكويت وإيران.
العدول عن بيع منزل شقيق صدام بفرنسا:
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في أبريل الماضي أن العراق عدل عن بيع فيلا فخمة تقع في مدينة كان الفرنسية كان يملكها شقيق صدام حسين وذلك بسبب انهيار أسعار العقارات.
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ: إن مجلس الوزراء قرر الثلاثاء إلغاء قرار مجلس الوزراء السابق بيع منزل كان وتفويض وزارة الخارجية لإيجاره واستخدام الأموال لصيانته.
وأوضح أن القرار ناجم عن الوضع الاقتصادي وانخفاض أسعار القطاع العقاري.
وتملك عائلة صدام حسين، التي جمدت الأمم المتحدة كافة ممتلكاتها، منزلين في الساحل الأزودي (جنوب فرنسا): منزل على مرتفعات كان اشترته بعشرة ملايين يورو سنة 1982 ومنزل آخر في غراس.
كما كان الرئيس السابق يملك يختًا فخما يبلغ طوله 82 مترًا قررت الحكومة العراقية في يناير الماضي إعادته إلى ميناء البصرة (جنوب) لأنها لم تتلقّ سعرًا مناسبًا لبيعه. * بوابة اليمن - مفكرة الإسلام:
لكتابة تعقيبك على الموضوع أضغط هنــا مواضيع أخرى متعلقة بـ أخبـــار · التاريخ Sep/4/2010 م
|
|
التعـقيبـات :- | |
 | حصل على نسبة :2 من مجموع المقيّمين : 2 |
|
|
|