|
احفظوا يمنكم
|
|
[بوابة اليمن] [2009-04-27 15:34:37]
بوابة اليمن يستحق اليمن عناية فائقة من الأطراف السياسية اليمنية كافة، في الحكم وفي المعارضة، خصوصاً بعد التحذيرات التي أطلقها الرئيس علي عبدالله صالح من مخاطر تتهدد وحدة اليمن.
في اليمن مشكلات تستدعي استنفاراً من السلطة والأحزاب والتجمعات لوضع اليد على الجرح وتوفير العلاجات اللازمة لها، لأن تركها تتفاقم يمس البلاد كلها والمجتمع كله، ويخطئ من يظن أنه قد ينجو منها.
ثمة عوامل أمنية واجتماعية وسياسية متفجرة، وقد آن الأوان لمحاصرتها، من تفجيرات “القاعدة” إلى تمرد “الحوثيين”، إلى القرصنة، إلى تدفق المهاجرين أو “اللاجئين”، إلى النزاعات السياسية الداخلية، إلى الأزمات الاجتماعية واستمرار الحديث عن شمال وجنوب، إلى الأزمة الاقتصادية التي لفت العالم، ولم تترك بلداً يسلم منها.
ألا تكفي هذه المشكلات وتفرعاتها وتداعياتها إلى البحث عن سبيل سويّ من الحكم والمعارضة معاً، للجلوس والتحاور بمسؤولية عالية تقدم وحدة اليمن واستقراره وتنميته من أقصاه إلى أقصاه على ما عداها، باعتبار أن بقاء الحال السياسية على ما هي عليه ينذر بالمزيد من الأزمات التي يستولد بعضها بعضاً، عندما يترك البلد فريسة فقدان المناعة؟
نعم، ما يعتمل في الداخل اليمني من أزمات متنوعة يفقده مناعته، ويشرع الأبواب أمام ما لا تحمد عقباه، وضرره يطال الجميع، ولا بد من تكثيف اللقاءات الحوارية لبلوغ معالجات فعلية وجذرية للمشكلات التي تنهش الوطن من داخله، بما يؤمن حصانة له ضد أية تدخلات مشكو منها أيضاً من أية جهة أتت.
والحكمة اليمانية هي المتكأ الأساس، ولا بد من اللجوء إليها واعتمادها نبراساً، إذ من دونها يستمر الغرق في مستنقعات لا أول لها ولا آخر، واليمن السعيد يستحق غير هذا كلياً من أبنائه ومن أحزابه، حاكمة كانت أم معارضة. -افتتاحية جريدة الخليج الأماراتية
لكتابة تعقيبك على الموضوع أضغط هنــا مواضيع أخرى متعلقة بـ أخبـــار · التاريخ Sep/4/2010 م
|
|
التعـقيبـات :- | |
 | حصل على نسبة :0 من مجموع المقيّمين : 0 |
|
|
|